الشيخ محمد حسين الأعلمي
93
تراجم أعلام النساء
المستدرك والمشهور بحديث الحولاء يا حولاء لا تحل لامرأة أن تظهر معصمها وقدمها لرجل غير بعلها وإذا فعلت ذلك لم تزل في لعنة اللّه وسخطه وغضب اللّه عليها ولعنتها ملائكة اللّه وأعدّ لها عذابا أليما إلى أن قال : يا حولاء والذي بعثني بالحق نبيا ورسولا لقد بعثني المقام المحمود فاعرضني على جنّته وناره فرأيت أكثر أهل النار النساء فقلت يا حبيبي جبرئيل ولم ذلك فقال بكفرهنّ ، فقلت يكفرن باللّه عزّ وجلّ ، فقال : لا ولكنهنّ يكفرن النعمة ، فقلت كيف ذلك يا حبيبي جبرئيل فقال : لو أحسن إليها زوجها الدهر كله لم يبد إليها سيئة قالت ما رأيت منك خيرا قط إلى أن قال : أيضا يا حولاء من كانت منكنّ يؤمنّ باللّه واليوم الآخر لا تجعل زينتها لغير زوجها ولا تبدي خمارها ومعصمها وأيما امرأة جعلت شيئا من ذلك لغير زوجها فقد أفسدت دينها وأسخطت ربّها عليها يا حولاء لا تحل لامرأة أن تدخل بيتها من قد بلغ الحلم ولا تملأ عينها منه ولا عينه منها ولا تأكل معه ولا تشرب إلّا أن يكون محرما عليها وذلك بحضرة زوجها فقالت عائشة عند ذلك : يا رسول اللّه وإن كان مملوكا لها ، فقال رسول اللّه « ص » : وإن كان مملوكا لها فلا تفعل شيئا من ذلك فإن فعلت فقد سخط اللّه عليها ومقّتها ولعنها ولعنتها الملائكة . الطائفة الخامسة فيما وردت من الأخبار والآثار في بيان وظائف الرجال وتكاليفهم مع النساء وحقوقهنّ عليهم ، في المستدرك عن الجعفريات بإسناده عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جدّه عن أمير المؤمنين عليه السلام أنه قال : من أطاع امرأته في خصال أكبّه اللّه على وجهه في النار فقيل : فما تلك الطاعة يا أمير المؤمنين ؟ قال : تطلب إليه أن تذهب إلى العرسات وإلى النياحات وإلى المغازات وإلى الحمامات وتسأل الثياب الرقاق فتجيبها ، وفي دعائم الإسلام عن